خَفِّفِ الوَطْءَ
إنَّ للأرْضِ أدِيمْ
أجْسَادٌ نامَتْ فِي التُّرابِ
مُنْذُ القدِيمْ
فَلاتحْسِبَنَّ أنكَ مفردٌ
بِبَهَاءِ الحَيَاةِ وبالنَّعِيمْ
قبَلكَ هَاهُنا تَعَاقَبَتْ أرْوَاحٌ
وَعُيونٌ أحْلامُهَا أضَاءَتْ
لُجَّةَ الليّْلِ البهيمْ
خَفِّفِ الوَطْءَ
إنَّ الصَّبَاحَ الخَجُولا
آيةُ الإشْرَاقِ
بَعْدَ الإحْتِرَاقِ
خَبِرَ التَّوَهُّجَ والأُفُولاَ
لمَّا رآكَ لاهِثًا
في طَلَبِ الوَهْمِ انْحَنَى
هامِسًا لكَ
وَدَّ أنْ يَقُولا
إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ

قصيدة راااائعة. موفق شاعرنا
ردحذفرائع وجميل
ردحذفسلم اليراع وصاحبه
خفف من غلواء تبجحك ايها الانسان المغرور فان الارض التي تطأها تطوي في جوفها الاسلاف الماجدين الماهدين الذين صنعوا التاريخ ردحا من الزمن.رائع قصيدة جميلة
ردحذف